وابن عوة وطائفة وكانت سوداء ماتت في ذى القعدة ولم تتزوج
وفى ليلة الجمعة ثانى عشر القعدة مات شيخنا الإمام العلامة بقية السلف قاضى القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن إبراهيم ابن النقيب الشافعى عن بضع وثمانين سنة حدث عن ابن البخارى وغيره وجالس شيخ الإسلام محيى الدين النووى وولى قضاء حمص ثم أطرابلس ثم حلب ثم صرف ودرس بالشامية الكبرى عوضا عن ابن جملة وكان أحد أوعية العلم ودرس بعده بالشامية شيخ الإسلام السبكى سنة ست وأربعين وسبعمائة في ليلة الخمسين رابع ربيع الآخر
مات المولى السلطان الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر محمد بن قلاوون الصالحى واستقر أخوه