ابن على الحنفى حدث عن الفخر التوزرى وغيره مات في صفر وفى هذا العام
أنشئت الخانقاه الكججانية بالشرف الأعلى جوار الطواويس ظاهر دمشق سنة اثنتين وستين وسبعمائة
لما تمهد السلطان الملك الناصر أمره ولم يبق في مملكته من يخشى شره وغرته الآمال بجمع الأموال نادى عليه لسان الحال وعند التناهى يقصر المتطاول فتخلى حينئذ عن أمر مملكته وشغلته دنياه عن القيام بمصالح رعيته فمقتته القلوب وتوجهت عليه إلى علام الغيوب وفوقوا نحوه سهام الليالى ومرغوا بخالص التأله غرر الجباه في ظلم الدياجى فنفذت فيه سهام الأقدار لما صاح عليه مؤذن غروه بانصرام أيامه وخلوه بما أوعاه من جرائمه وآثامه وقبض 390 ظ عليه كبير