حاجب دمشق الإسماعيلى واعتقل بقلعة صرخد ثم أفرج عنه وقدم دمشق متوجها إلى القاهرة فاعتقل بقلعة دمشق أياما ثم أفرج عنه بعد كشف وتعنت ومضى إلى القاهرة ثم رجع على حجوبيته وعادته فبقى إلى ذى الحجة ثم أخرج إلى حماة فاعتقل بها وفى يوم السبت خامس عشرين جمادى الأولى
صرف الأمير علاء الدين الماردينى عن نيابة دمشق إلى نيابة حلب وقدم الأمير سيف الدين منجك من حلب على نيابة دمشق فدخلها يوم الخميس رابع عشر جمادى الآخرة وباشر نظر ديوانه شيخنا الصاحب تقى الدين ابن مراجل وفى العشر الآخر من رجب
توجه شيخنا الإمام صلاح الدين الصفدى إلى حلب على كتابة السر بها
وفيه صرف شيخنا قاضى القضاة عز الدين