والأمير سيف الدين قمارى نائب طرابلس بها
والأمير سيف الدين آل ملك نائب صفد بها
والأمير سيف الدين ألمش الحاجب كان بدمشق توفى ببانياس ونقل في محفة فدفن بالقبيبات سنة سبع وأربعين وسبعمائة في جمادى الأولى منها
خرج نائب دمشق الأمير سيف الدين يلبغا ومعه الأمراء فنزلوا بميدان الحصا وكتب إلى النواب بحلب وحماة وحمص وطرابلس وغيرها بما فعله فأجابوه إلى ذلك سوى نائب حلب وقدموا عليه في جملة من عساكرهم فحلفوا له مع أمراء دمشق وأقاموا معه فلما بلغ أهل مصر ما فعله أهل الشام انتحوا لأنفسهم وانعزلوا عن السلطان الملك الكامل ولاموه فيما فعله بكبار الأمراء فحلف ألا يعود فلم يطمئنوا إليه واجتمعوا