فهرس الكتاب

الصفحة 2278 من 2308

فى نيابة حماة وآقطمر عبد الغنى نائب طرابلس وطيدمر الإسماعيلى حاجب دمشق في آخرين وأخرج الأمير سيف الدين طاز إلى القدس وقد كان اعتقله الناصر بالكرك ثم أكحله ثم قدم دمشق في ذى الحجة وفى العشر الأوسط من ذى الحجة

تغلب الأمير سيف الدين بيدمر نائب دمشق عليها وأنفق على رجال القلعة بعد موت نائبها برتاق وحلفهم على السمع والطاعة والقيام معه في مصالح المسلمين ثم حلف أمراء دمشق على نحو ذلك وقد كان حضر من طرابلس إلى دمشق الأمير سيف الدين أسندمر الذى كان نائبا في العام الماضى فحلف مع الأمراء ثم راسلوا النواب بذلك فكتب إليهم منجك من القدس بموافقتهم والقيام معهم وأنهم ليسوا براضين بالطاعة ليلبغا الناصرى لأنه قتل الناصر ظلما بزعمهم فجعلوها عثمانية وعملوا بذلك محاضر وشقوا العصا ونصبوا راية الخلاف ثم حضر إلى دمشق الأمير سيف الدين تومان تمر نائب طرابلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت