رابع عشر ربيع الآخر فقرت برؤية وجهه العيون وسر بقدومه الناس أجمعون
وكان يوم دخوله إلى دمشق كالعيد لأهلها وقد كان أيده الله تعالى في مدة إقامته بمصر على حال شهيرة من التعظيم والتبجيل يعتقده الخاص والعام ويتبرك بمجالسته ذوو السيوف والأقلام ويزدحم طلبة فنون العلم على أبوابه وتمسح العامة وجوهها بأهداب أثوابه ويقتدى المتنسكون بما يرونه من آدابه فالله يمتع ببقائه أهل المصرين ويجمع له ولمواليه خير الدارين بمحمد وآله وفى خامس عشر شعبان
خلع السلطان الملك المنصور محمد بن الملك المظفر حاجى بن الناصر محمد بن قلاوون فكانت مدة سلطنته ثلاث سنين وثلاثة أشهر وولى عوضه الملك الأشرف شعبان ابن الأمير حسين بن الناصر محمد بن قلاوون