بالإسكندرية ثم أخرج إلى القدس الشريف فأقام أياما ثم حضر إلى دمشق فمات بها في العشرين من ذى الحجة وفى هذا العام
نقض أهل ملطية وثاروا على نائبهم فخرج إلى حلب وجهز إليهم عسكرا سنة أربع وستين وسبعمائة في صفر منها
طلب سيدنا قاضى القضاة شيخ الإسلام بهاء الدين السبكى إلى مصر على البريد وأعيد إلى وظائف الشيخونية والشافعى والجامع الطولونى وفتيا دار العدل وسئل سيدنا قاضى القضاة شيخ الإسلام تاج الدين السبكى فسح الله في مدته في العود إلى قضاء الشام على عادته فلم يجب حتى روجع في ذلك مرات فعاد بحمد الله تعالى إلى دمشق قاضيا على عادته ودخلها بكرة يوم الثلاثاء