الشيخ شمس الدين وابن أبي الخير وابن علان وطائفة وأجاز له شيخ الإسلام محيى الدين النووى وابن عبد الدايم وابن أبى اليسر وآخرون ولى مشيخة القليجية بعد أخيه الشيخ علاء الدين توفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة في رجب
خرج بيبغاروس من حلب إلى دمشق ومعه نائب طرابلس ونائب حماة ونائب الرحبة واجتمع معهم طوائف من التركمان وغيرهم فنزلوا ظاهر دمشق بميدان الحصا ومعهم نائب صفد الأمير أحمد مشد الشربخاناه فغلقت أبواب البلد دونهم وكان نائب الشام أرغون الكاملى لما بلغه أن بيبغا نائب حلب قد حشد وجمع وعزم على القدوم إلى دمشق نادى في الناس بالاحتراز على أنفسهم وأموالهم وحصن أهله وأمواله بالقلعة وخرج بالعسكر حتى نزلوا بالرملة وغالبهم ليس معه زاد فلما قدم بيبغا دمشق