فهرس الكتاب

الصفحة 2279 من 2308

فى عاشر رمضان ونزل القصر الظاهرى وقد كان نائب الشام في الشهر الماضى أخرج رجال القلعة المستقرين وأقام بها جماعة من ذويه وكان بها لبيت المال نحو أربعمائة ألف درهم فحازها واستخرج الأموال الديوانية وتعجل من الذمة جزية العام الآتى ونقل إلى القلعة من الغلال والطعم والقديد والعدد والآلات ما لا يوصف كثرة ونصب عليها المجانيق ثم حلف الأمراء ثانيا وأعطاهم ووعدهم ومناهم

ولما قدم عليه نائب طرابلس وجاءته مكاتبة منجك وانظم إليه أمراء الشام 391 و وتوثق لنفسه جهز العساكر الشامية فخرجوا أرسالا إلى جهة غزة ليحفظوه له ذلك الثغر من جهة المصريين ثم خرج هو بمن بقى من الأمراء بعد صلاة الجمعة ثانى عشر رمضان وخرج معه بالقضاة والموقعين فوصلوا إلى قريب الصنمين فلما كان الليل جاءهم الخبر أن بعض الأمراء خالفهم وأنهم اقتتلوا ونهبتهم العرب بقرب غزة فكر راجعا بمن معه ولحقهم منجك في أواخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت