النواحى واشتد وتفاقم أمره ببلاد حوران وتزايد واستمر أياما فجهزت إليهم العساكر فخمدوا بعد أن أفنى بعضهم بعضا واغتيل مقدمهم الشهاب أحمد بن البسرية بزرع
ولما مات الأمير شيخون في العام الماضى استقل السلطان الملك الناصر بالأمور وقام بسياسة الملك وتدبير الممالك الأمير سيف الدين صرغتمش وخلا له الجو وترحل عنه فيالة الأمير شيخون فقبض على الأمير تقطاى الدوادار وجماعة من بطانة الأمير شيخون وأرسل إلى نائب دمشق الأمير علاء الدين الماردانى خلعة وتقليدا بالاستمرار وإلى غيره من النواب واستدعى الأمير سيف الدين طاز نائب حلب إلى مصر فخرج من حلب وتوجهت إليه العساكر ثم خرج إليه نائب دمشق فعسكر بخان لاجين وآخر الأمر أن الأمير طاز استسلم وسلم نفسه فقبض عليه نائب الشام وأرسل به فاعتقل بالكرك ونقل سيف الدين منجك من نيابة طرابلس إلى نيابة حلب وقبض على