فهرس الكتاب

الصفحة 2256 من 2308

النواحى واشتد وتفاقم أمره ببلاد حوران وتزايد واستمر أياما فجهزت إليهم العساكر فخمدوا بعد أن أفنى بعضهم بعضا واغتيل مقدمهم الشهاب أحمد بن البسرية بزرع

ولما مات الأمير شيخون في العام الماضى استقل السلطان الملك الناصر بالأمور وقام بسياسة الملك وتدبير الممالك الأمير سيف الدين صرغتمش وخلا له الجو وترحل عنه فيالة الأمير شيخون فقبض على الأمير تقطاى الدوادار وجماعة من بطانة الأمير شيخون وأرسل إلى نائب دمشق الأمير علاء الدين الماردانى خلعة وتقليدا بالاستمرار وإلى غيره من النواب واستدعى الأمير سيف الدين طاز نائب حلب إلى مصر فخرج من حلب وتوجهت إليه العساكر ثم خرج إليه نائب دمشق فعسكر بخان لاجين وآخر الأمر أن الأمير طاز استسلم وسلم نفسه فقبض عليه نائب الشام وأرسل به فاعتقل بالكرك ونقل سيف الدين منجك من نيابة طرابلس إلى نيابة حلب وقبض على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت