فهرس الكتاب

الصفحة 1978 من 2308

وسار السلطان إلى الكرك ليحج فدخلها فبعث نائبها جمال الدين إلى مصر وزهد في مملكة محجور عليه فيها ولوح بعزل نفسه فوثب على الملك ركن الدين بيبرس الجاشنكير ولقب بالمظفر وأقر على نيابة الملك سلار وحلف له أمراء النواحي وجاء كتاب الناصر من الكرك بانه لم يؤذ أحدا وقد اختار الانقطاع والعزلة بالكرك وأن له عليهم بيعة بالطاعة وقد أمرهم بالطاعة لمن يتولى ويشير بالاتفاق وما فيه تصريح بعزل نفسه وولى برغلى موضع الذي تسلطن ومكان برغلى بتخاص ومكان بتخاص أقوش نائب الكرك وركب المظفر بأبهمة السلطنة والسواد والعمامة المدورة والسيف الخليفتي والأعيان مشاة والصاحب حامل على رأسه التقليد من امير المؤمنين في كيس أطلس أوله إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت