علم الدين القاسم أخذ عنه خلق وحدث عن ابن طلحة وغيره وكان دينا خيرا عالما فقيها
ومات بدمشق الأمير سيف الدين غرلو العادلى الذي استنابه أستاذه العادل كتبغا على دمشق في آخر سنة خمس وتسعين وكان أحد الشجعان العقلاء وله تربة مليحة بقاسيون
ومات بدمشق غريبا الإمام الصدر كبير الرؤساء بدر الدين محمد بن منصور الحلبي ثم المصرى ابن الجوهرى وله سبع وستون سنة روى عن إبراهيم ابن خليل والكمال الضرير وجماعة وتلا بالسبع وتفقه وكان فيه دين ونزاهة ويذكر للوزارة
ومات بمصر شيخها الإمام القدوة العابد أبو الفتح نصر بن سليمان المنبجى المقرئ بزاويته بالحسينية في جمادى الآخرة عن بضع وثمانين سنة حدث عن إبراهيم