ومات مؤرخ الآفاق العالم المتكلم كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد الشيبانى البغدادى ابن الفوطى في المحرم عن إحدى وثمانين سنة وله تصانيف كثيرة وتواريخ كبار روى عن الصاحب محيى الدين بن الجوزى وابن أبي الدينة وخلق وطلب وكتب وخطه فائق ونظمه رائق وله هنات وبوائق والله يسمح له
ومات بدمشق في ربيع الأول قاضى دمشق ورئيسها الكامل نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن سالم ابن حسن بن صصرى التغلبى الشافعى وولد في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وستمائة سمع أباه وعميه وابن عبد الدائم وحضر بمصر على الرشيد العطار وأفتى ودرس وله النظم والترسل والخط المنسوب والدروس الطويلة والفصاحة وحسن الشارة