وبلغ معجمه سبع مجلدات وألحق الصغار بالكبار ووقف أماكن على المحدثين وكان طبيبا
ومات الأمير الصاحب الوزير نجم الدين محمد بن عثمان بن الصفى البصروى الحنفى كهلا ولى الحسبة ثم الخزانة ثم الوزارة ثم الإمرة ودرس أولا بمدارس بصرى وكان مقدم خيول عربية فتقدم بذلك
ومات بصفد خطيبها وعالمها نجم الدين حسن بن محمد الصفدى وله تواليف وتقدم في الأدب والمعقول توفى في رمضان من أبناء الثمانين
ومات بالمزة ليلة عرفة مسند الوقت شمس الدين أبو نصر محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله بن مميل الشيرازى الدمشقى عن أربع وتسعين سنة وشهرين