وسمع أبويه والقاضى تقى الدين سليمان وأبا بكر بن عبد الدايم وهذه الطبقة ولازم الحافظ المزى فأكثر عنه وتخرج به واعتنى بالرجال والعلل وبرع وجمع وصنف وتفقه بشيخ الإسلام تقى الدين بن تيمية وكان من جلة أصحابه ودرس بالمدرسة الصدرية وولى مشيخة الضيائية والصبابية وتصدر للاشتغال والإفادة وكان رأسا في القراءات والحديث والفقه والتفسير والأصلين واللغة والعربية تخرج به خلق وروى الذهبى عن المزى عن السروجى عنه توفى يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى وسمعت شيخنا الذهبى يقول يومئذ بعد دفنه والله ما اجتمعت به قط إلا استفدت منه رحمهما الله
ومات بحلب المفتى الإمام شمس الدين محمد بن محمد بن إبراهيم السفاقسى المالكى في رمضان
ومات بدمشق المعمر الصالح الخير زين الدين