سنة خمس وخمسين وسبعمائة في شهر رجب
ألزمت الذمية بالعهد العمرى وأن تلبس 384 و نساؤهم الأزر الملونة وأن لا يستخدموا فأسلم منهم طائفة طوعا وكرها وممن أسلم من المعروفين علم الدين داوود الإسرائيلى كاتب الجيش والرشيد بن حباشة الكركى المستوفى والمعلم رزق الله صاحب الديوان وفى شوال
خلع السلطان الملك الصالح فكانت دولته نحو ثلاث سنين وثلاثة أشهر وأعيد الملك الناصر حسن وذلك أن الصالح كان يحب الأمير طاز ويقدمه في المشورة فلما طلع طاز إلى الصيد اغتنموا غيبته ووثبوا على الصالح فأخذوا سيفه وأخرجوا الناصر فأجلسوه على الكرسى وحافوا له واعتقلوا الصالح مكانه فلما بلغ طاز الخبر حضر إلى القاهرة فرأى الأمور قد تغيرت فرسم له الناصر بنيابة حلب فخرج بأهله