منجك الذى كان تسحب في صفر من العام الماضى وأخذ من الشرف الأعلى ظاهر دمشق ونفذ إلى القاهرة فعاتبه السلطان على فعله ثم من عليه وأطلقه وكتب له طرخانا يقيم حيث شاء وأقطعه إقطاعا وأقام بالقدس وفى صفر
صرف الأمير علاء الدين الماردانى من نيابة صفد واستقر على نيابة حماة وفى ربيع الأول
قبض على شيخنا المعلم سنجر الهلالى وأخذ منه أزيد من ألف ألف درهم بسبب ما نقل عنه من عدم أداء الزكاة والتكسب الفاحش على الأمراء ثم احتيط على حججه وأملاكه وحواصله فكانت أزيد من ثلاثة آلاف ألف درهم ثم سلموها إليه بعد مدة وأخذ