فهرس الكتاب

الصفحة 2281 من 2308

فأجابوا إلى الصلح بعد محاورة طويلة ودخل قضاة الشام بينهم في ذلك فنزلوا من القلعة بالأمان ليلة الاثنين تاسع عشرين رمضان وكان عند الناس من السرور بذلك أعظم من سرورهم بهلال العيد وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا فلما نزل نائب دمشق وأسندمر ومنجك وجبرائيل إلى وطاق الأمير سيف الدين يلبغا أمر بتقييدهم فقيدوا وأخذوا إلى القصر الظاهرى محتفظا عليهم ودخلت العساكر المصرية والشامية وعيدوا بدمشق آمنين ودخل السلطان القلعة فأقاموا إلى عاشر شوال ثم ترحلوا وقد كان في خلال هذه الأيام قصد جماعة من الخدام بالقاهرة إقامة الأمير حسين بن الملك الناصر محمد في الملك فتفطن لهم بعض الأمراء هناك فعاجلوهم ولم يتم أمرهم ولما حل الركاب السلطانى الملكى المنصورى بدمشق أمر بقبض جماعة من الأمراء الشاميين فقبض عليهم وأودعوا القلعة ثم خرجوا ببعضهم معهم إلى القاهرة واستقر على نيابة الشام الأمير علاء الدين 391 ظ الماردانى عوضا عن بيدمر وطيزق على نيابة حماة وسيف الدين الأحمدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت