وكان ذا حظ من الخير جاور بالمساجد الثلاثة المشرفة مدة وكانت وفاته في ذى الحجة بعد أن ثقل سمعه
وبدمشق الشيخ الامام شهاب الدين أحمد ابن بلبان بن عبد الله البعلبكى الشافعى المقرئ المجود النحوى المتقن شيخ وظيفة الإقراء بتربة أم الصالح وبالأشرفية ومدرس القليجية والعادلية الصغرى
وولى بعده التدريس بالعادلية الشيخ جمال الدين محمد بن الحسن الحارثى ابن قاضى الزبدانى
وولى تدريس القليجية الشيخ شهاب الدين أحمد بن الزهرى وولى أم الصالح الشيخ شمس الدين محمد ابن اللبان المقرئ وولى التربة الأشرفية الشيخ أمين 394 ظ الدين عبد الوهاب ابن السلار وكان مولد المذكور ببعلبك في سنة ثمان وتسعين وستمائة وانتقل إلى دمشق فاشتغل بالعلم وتلا بالسبع على الشيخ شهاب الدين الحسين بن سليمان الكفرى الحنفى وأخذ عن الشيخ مجد الدين