فهرس الكتاب
وفي رواية بلفظ: (مَنْ التمس رضى الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضى الناس بسخط الله، وكله الله إلى الناس) [1] .
وفي لفظ: (مَنْ التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه، وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه، وأَسخط الله عليه الناس) [2] .
ذكر الحافظ أبو نعيم في: (حلية الأولياء) (9/ 130/رقم:13362) بسنده إلى أبي بكر النيسابوري أنه قال: سمعت يونس ابن عبد الأعلى يقول: قال لي الشافعي: (الناس غاية لا تدرك، وليس لي إلى السلامة من سبيل، فعليك بما ينفعك فالزمه) .
وذكر الحافظ أبو نعيم أيضًا في: (الحلية) (8/ 188) ، أو: (9/ 131/رقم:13367) بسنده إلى أبي بكر النيسابوري أنه قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: قال لي الشافعي-رحمه الله تعالى-: يا ربيع! رضى الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك فالزمه، فإنه لا سبيل إلى رضاهم، واعلم أن من تعلم القرآن جل في عيون الناس، ومن تعلم الحديث قويت حجته، ومن تعلم النحو هيب، ومن تعلم العربية رق طبعه، ومن تعلم الحساب جل رأيه، ومن تعلم الفقه نبل قدره، ومن لم يضر نفسه [3] لم ينفعه علمه، وملاك ذلك كله التقوى).
قال المزني: سمعت الشافعيَّ يقول: (من تعلم القرآن عظُمتْ قيمتُه، ومن تكلَّم في الفقه نما قدرُه، ومَن كتب الحديثَ قويتْ حجتُه، ومن نظر في اللغة رقَّ طبعُه، ومن نظر في الحساب جزل رأيُه، ومَن لم يَصُنْ نفسَه، لم يَنفعه علمُه) [4] .
(1) -انظر تخريج هذا الحديث بتوسع في: (مسند الشهاب) (1/ 300/301/رقم:499/ 500) ، و (تخريج أحاديث شرح العقيدة الطحاوية) (ص:268/ 269/رقم:278) ، و (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (5/ 392/397/رقم:2311) ، و (صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها) (ص:44) ، أو: (أصل صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها) (1/ 22) والأربعة للمحدث الألباني-رحمه الله تعالى-، والحديث حكم عليه بالضعف الأستاذ عمرو عبد المنعم في: (صون الشرع الحنيف ببيان الموضوع والضعيف) (1/ 79/86/رقم:40) ، فأخطأ في الحكم، وما أصاب في الجمع، كعادته جاهد في غير عدو.
(2) -انظر ما سبق مع: (الزهد) (191/ 192) للإمام ابن المبارك، و (العلل الكبير) (2/ 837) للترمذي، و (الزهد) (890) ، و (الأسماء والصفات) (2/ 477) كلاهما للبيهقي، ورجح كثير من العلماء رفعه.
(3) -كذا في: (الحلية) (9/ 131/رقم:13367) ، وفي: (سير أعلام النبلاء) (10/ 24) بلفظ: (لم يَصن نفسَه) .
(4) -انظر: (تاريخ ابن عساكر) (15/ 16/2) ، و (مناقب البيهقي) (1/ 282) ، و (مناقب الرازي) (70) ، و (توالي التأسيس) (72) ، و (طبقات الشافعية) (32) للعبادي، كما في هامش: (سير أعلام النبلاء) (10/ 24) .