الصفحة 99 من 269

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها * كفى المرء نبلًا أن تعد معايبه [1]

وإرضاء الناس كلهم-كما يعلم الجميع-غاية لا تدرك [2] ، وأن: (مَنْ أَرضى الناس بسخط الله وكَلَه الله إلى الناس) ، وفي لفظ: (من أرضى الله بسخط الناس، كفاه الله الناس، ومَنْ أَسخط الله برضى الناس، وكَلَه الله إلى الناس) [3] .

(1) -انظر: (جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهود) (60012/ط 1374 هـ) ، و (اعتذارات الأئمة) (ص:65) .

(2) -بل: لزامًا على أهل العلم بيان ضعيف الأقوال ومردودها، وتفنيد باطلها ومرذولها، إذ هم على ذلك مؤتمنون، وبه مُطالبون. قال الحافظ الخطيب البغدادي في مقدمة: (الموضح) (1/ 5/6) : (ولما جعل الله تعالى في الخلق أعلامًا، ونصب لكل قوم إمامًا، لزم المهتدين بمبين أنوارهم، والقائمين بالحق في اقتفاء آثارهم ممن رُزق البحث والفهم، وإنعام النظر في العلم؛ بيان ما أهملوا، وتسديد ما أغفلوا. إذ لم يكونوا معصومين من الزلل، ولا آمنين من مقارفة الخطأ والخلل) .

وقال العلامة ابن الوزير اليماني في: (الروض الباسم) (1/ 11) : (ولو أن العلماء-رضي الله عنهم-تركوا الذب عن الحق خوفًا من كلام الخلق، لكانوا قد أضاعوا كثيرًا، وخافوا حقيرًا) .

قال شخنا العلامة محمد بوخبزة-حفظه الله تعالى-في: (تعليقه على ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:8) عند قول المعلق: (ضارعًا إلى من ينظر من عالم في عملي، أن يستر عثاري وزللي .. ) : (إذا ستر القارئ العالم عثراتك وعثرات غيرك بقيت مجهولة لا تعرف فالواجب إظهار هذه الأخطاء والتنبيه عليها) . انظر: (تعقبات الحافظ ابن حجر على الإمام الذهبي في:"ميزان الاعتدال") (ص:7) للأستاذ: علي بن محمد العمران.

(3) -رواه الترمذي (2/ 67) ، والقضاعي في: (مسند الشهاب) (ق 2/ 42) ، والنسخة التي عندي داخل زنزانتي بالسجن المحلي بطنجة (1/ 300/301/رقم:499/ 500) ، وابن بشران في: (الأمالي) (144/ 145) ، وابن الأعرابي في: (معجمه) (1/ 82) ، وابن القاسم المهراني في: (الفوائد 1/ 118/2) وغيرهم، وقد تكلم المحدث المقتدر العلامة الألباني-رحمه الله تعالى-على الحديث وطرقه في: (تخريج أحاديث شرح العقيدة الطحاوية) (ص:268/ 269/رقم:278) ، وفي: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (5/ 392/397/رقم:2311) ، وبين أنه لا يضره وقف من أوقفه وأنه صححه ابن حبان. كما في: (صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها) (ص:44 - النسخة التي عندي داخل زنزانتي الضيقة بسجن طنجة) أو: (أصل صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها) (1/ 22) .

وقد تكلم الألباني-رحمه الله تعالى-على الحديث وطرقه بتوسع كبير في: (تخريج أحاديث شرح العقيدة الطحاوية) (ص:278) ، المكتب الإسلامي، من منشورات المكتب الإسلامي، أو: الطبعة الثامنة (ص:268/ 269) ، وفي: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) . (5/ 392/إلى:397/رقم:2311) . وبين أنه لا يضره وقف من أوقفه وأنه صححه ابن حبان.

وكذا في: (صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها) . (ص:44) ، أما النسخة التي عندي داخل السجن ففي: (ص:21) ، من منشورات المكتب الإسلامي، الطبعة الرابعة عشرة.

انظر تخريجه أيضًا بتوسع في: (شرح الطحاوية) (2/ 350) تحقيق: الأرناؤوط، وعبد المحسن التركي، من منشورات مؤسسة الرسالة، و (شرح السنة) للبغوي (14/ 410/411/رقم:4213) .

ورواه بلفظ آخر أبو نعيم في: (الحلية) (8/ 188) ، والبيهقي في: (الزهد الكبير) (199) ، و (ص:221) ، وابن المبارك في: (199/ 200) ، والترمذي (رقم:2527/ 2528) ، وأحمد في: (الزهد) (ص:164) ، والحميدي (266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت