الصفحة 203 من 269

2 -و"إن الفجر ليس الذي يقول هكذا: (وجمع أصابعه ثم نكسها إلى الأرض) ، ولكن الذي يقول هكذا: (ووضع المسبحة على المسبحة ومد يديه) " [1] .

3 -وكان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (يصليها بغلس) (متفق عليه عن جابر) .

4 -ولم يدخل بها في الإسفار إلا مرة واحدة، قال أبو مسعود الأنصاري في حديث له: (وصلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك الغلس حتى مات لم يعد إلى أن يسفر) [2] .

وأما ما أخرجه أحمد (2/ 135/136) من طريق أبي شعبة الطحان جار الأعمش عن أبي الربيع فقال: كنت مع ابن عمر ... فقلت له: إني أصلي معك الصبح ثم ألتفت فلا أرى وجه جليسي، ثم أحيانًا تسفر، قال: كذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يصليها. فضعيف لا يقاومه، وعلته أبو الربيع هذا، قال الدارقطني: (مجهول) .

على أنه قد عارضه عن ابن عمر ما هو أقوى منه سندًا فقال نَهيك بن يريم: ثنا مغيث بن سُمي قال: صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس، فلما سلم أقبلت على ابن عمر فقلت: ما هذه

(1) -قال الألباني في: (الثمر المستطاب ... ) (1/ 79) : رواه مسلم في: (صحيحه) (3/ 129) ، والبخاري وزاد: (عن يمينه) .

(2) -رواه أبو داود (65) ، وطحا (104) ، والدارقطني (93) ، وابن حبان في: (صحيحه) ، كما في: (نصب الراية) (240) من طريق أسامة بن زيد الليثي أن ابن شهاب أخبره عن عروة: سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود به. (وهذا إسناد حسن كما قال النووي(3/ 52) ، وقال الخطابي:"هو صحيح الإسناد").

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت