وقوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: ( ... يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة [1] فهي لكم وهي
(1) -قال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في: (الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب) (1/ 92) : (قال ابن عبد البر في:(الاستذكار) :"وقد كان الأمراء من بني أمية وأكثرهم يصلون الجمعة عند الغروب"، نقله ابن القيم في: (الصلاة) (ص:99) ولم يتبعه بشيء، وهو خبر غريب جدًا، فيُنظر في صحته!).
وهذا لفظ ابن القيم في: (كتاب الصلاة وحكم تاركها) (ص:86/ 87 - فصل: في حجج الذين يقبلون القضاء) : (وقد كان الأمراء من بني أمية وأكثرهم يصلون الجمعة عند الغروب) .
وابن عبد البر لما ذكر في: (الاستذكار) (1/ 79/6 - باب: النوم عن الصلاة) حديث عبادة بن الصامت:(وفي هذا الحديث أن رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه-أباحَ الصلاة بعد خروج ميقاتها، ولم يقل: إن الصلاة لا تُصلَّى إلا في وقتها.
والأحاديثُ في تأخير الأمراء الصلاةَ حتى يَخْرُجَ وقتُها كثيرةٌ جدًا، وقد كان الأمراء من بني أمية، أو: أكثرهم يصلون الجمعة عند الغروب).