فهرس الكتاب
عليهم فصلوا معهم ما صلوا بكم القبلة) [1] .
وأما إخواننا الذين يسكنون المدن الكبيرة التي تعج بالأضواء وأدخنة المعامل، فهؤلاء عليهم أن يتقوا الله ما استطاعوا ويتحروا ما أمكنهم، ولو أن يقيسوا على أقرب مكان لهم، كضاحية المدينة مثلًا، فالأضواء تقل هناك-والله أعلم.
هذه مجرد خواطر واستنباطات ولست أدعي أنها فتوى، وما تجرأت على الكلام إلا ليراقبه شيخنا ويصحح ما ظهر له، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان واللهُ ورسولُه منه بريئان.
وجاء في موقع: (الإسلام سؤال وجواب المشرف العام الشيخ: محمد صالح المنجد) : وفي فتوى رقم: (93160) : (وقت الفجر الصادق) ؟.
(1) -انظر طرقه وأوجهه وألفاظه وتخريجه بتوسع في هامش: (مسند الإمام أحمد) (6/ 85/86/ 87/رقم:3601) ، (7/ 363/364/رقم:4347) و (35/ 379/380/رقم:21478/ 21479) ، و (36/ 350/351/رقم:22020) ، و (37/ 356/رقم:22681/ 22682) ، و (37/ 360/361/رقم:22686) ، و (37/ 364/365/رقم:22690/ 22691) ، و (37/ 450/رقم:22787) ، و (مصنف عبد الرزاق) (2/ 252/253/رقم:1004/ 1005/1007/ 1008/و(3789/ 3790/3791/ 3792/3793) -دار الكتب العلمية).
وقد رأيت أن المحدث الألباني توسع في تخريجه في مواضع من كتبه، ولاسيما:
1 - (إرواء الغليل) (رقم:252/ 483) ،
2 -و (الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب) (1/ 87/إلى:93) ،
3 -وهذه الأوجه والألفاظ في: (صحيح سنن أبي داود) (1/ 87/88/رقم:416/ 431 - حديث أبي ذر م/و 417/ 432 - حديث معاذ/و 418/ 433 - حديث عبادة بن الصامت/و 419/ 434 - حديث قبيصة بن وقاص(10) : باب: إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت) -رمز لكل هذه الأوجه المحدث الألباني بـ: (صحيح) ، و (تحفة الأحوذي) (10/ 446) .
وقال الترمذي-كما في: (الاختيارات الفقهية للإمام الحافظ محمد بن عيسى بن سورة الترمذي) (ص:88/رقم:176/باب: ما جاء في تعجيل الصلاة إذا أخرها الإمام) : (وهو قول غير واحد من أهل العلم يستحبون أن يصلي الرجل الصلاة لميقاتها إذا أخرها الإمام ثم يصلي مع الإمام، والصلاة الأولى هي المكتوبة عند أكثر أهل العلم) .
انتهى من كتابي: (حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع) (ص:234) الطبعة الثانية، و (كتاب الصلاة وحكم تاركها) (ص:86 - المكتب الإسلامي) للحافظ ابن القيم.