الصفحة 46 من 269

رواه البخاري، ومسلم [1] .

وفي: (الصحيح) [2] أحاديث بمعناه [3] .

وأما حديث أبي هريرة-رضي الله تعالى عنه-عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أنه قال: (إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمْ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ) [4] .

وفي رواية بإسناد صحيح [5] : (وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر) [6] .

(1) -رواه البخاري في: (صحيحه) (2/ 79) ، ومسلم في: (صحيحه) (3/ 128/129) .

(2) -وقد سألت شيخنا العلامة أبا أويس محمد بوخبزة عن قول المحدثين: (وفي:"الصحيح"ماذا يعنون به:"صحيح البخاري"، أم:"صحيح مسلم"؟) .

فأجاب قائلًا-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال عن الحال:(جناب الأخ الأستاذ الفاضل أبو الفضل عمر الحدوشي المحترم:

قول المحدثين: في:"الصحيح". يعنون به:"صحيح البخاري"لأنه قمة الصحاح، ولا مشاحَّة في الاصطلاح. تطوان مساء يوم الخميس 15 ربيع الأول 1430 هـ من أخيكم أبي أويس). وقصة أبي سفيان-رضي الله عنه-مع هرقل رواها البخاري في: (صحيحه) (1/ 46/66/رقم:7 - 6: باب) . انتهى من كتابي: (شفاء التبريح شرح ألفاظ التجريح) (ص:1195 - الطبعة الثانية) ، و (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟) (ص:1103 - -الطبعة الثانية) ، وهما من مطبوعات دار الكتب العلمية.

الصحيح أن يقال: الأمر يرجع إلى اصطلاح المؤلف الذي يطلق في كتابه لفظة:"الصحيح"، لأننا قد وجدنا من يقول: (وفي:"الصحيح") وهو يريد: (صحيحَ مسلم بن الحجاج) ، وبعضهم يريد: (جامع الترمذي) -على بعده.

(3) -وستأتي هذه الروايات قريبًا في هذه الرسالة اللطيفة، ومعظمها في: (صحيح البخاري) (رقم:592/ 4992) ، و (صحيح مسلم) (رقم:1092/ 1094) ، و (السنن الكبرى) (1/ 713/إلى:718/رقم:1784/إلى:1796/ 26 - باب: السنة في الأذان لصلاة الصبح قبل طلوع الفجر، و 27 - باب: ذِكر المعاني التي يُؤَذِّن لها بلال بليل، و 28 - باب: القدر الذي كان بين أذان بلال وابنِ أم مكتوم وروايةِ مَن قدَّم أذان ابنِ أم مكتوم على أذان بلال) ، و (الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف) (3/ 163/165/رقم:1177 - ذِكْر الأذان للصلوات قبل دخولها) .

(4) -سبق تخريجه بتوسع.

(5) -انظر: (المحلى بالآثار) (4/ 366/369) (كتاب الصيام، رقم المسألة:756 - الكلام على السحور) ، من مطبوعات دار الكتب العلمية، تحقيق: عبد الغفار سليمان البنداري.

(6) -هذا الحديث انفرد به أبو داود عن الكتب الستة، في: (سننه) (2/ 292/رقم:2350/ 18 - باب: في الرجل يسمع النداء والإناء على يده) ، أو: (2/ 601/رقم:804/ 2350 - مع مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود) للسيوطي، أو: (عون المعبود) (6/ 381/382/رقم:2347/ 18 - باب: في الرجل يسمع النداء والإناء على يده) -وقال الشيخ الألباني في: (صحيح سنن أبي داود) (2/ 447/رقم:2060/ 2350) : (حسن صحيح) -وأحمد في: (مسنده) (2/ 510) ، أو: (16/ 368/رقم:10630 - إسناده صحيح-مؤسسة الرسالة) ، والحاكم في: (المستدرك) (1/ 426) ، وابن جرير في: (جامع البيان) (3/ 526) ، انظر: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) (2/ 62/63/ 469/470/رقم:878/ 1459 - 7: من سمع النداء والإناء على يده، فلا يضعْه حتى يقضيَ حاجته منه) ، و (أحاديث معلة) (466) .

ورواه البيهقي في: (السنن الكبرى) (1/ 714/رقم:1785) ، وقال: (هذا إن صح، فهو محمول عند عوام أهل العلم على أنه-صلى الله عليه وآله وصحبه-علم أن المنادي كان ينادي قبل طلوع الفجر بحيث يقع شربه قبل طلوع الفجر!) ، وقال الخطابي: (هذا على قوله: إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت