(5/ 214) ، والحميدي في: (مسنده) (2/ 268) ، والبخاري في: (الأدب المفرد) (ص:83/رقم:358) ، تحقيق: عادل سعد، الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز-.
وقال الإمام الحافظ الورع النووي-رحمه الله تعالى-في: (المجموع) -وهو يتأدب مع شيوخه-: (أجدادنا في سلسلة الفقه) .
وقال أيضًا الحافظ الورع الزاهد الإمام الهمام النووي-رحمه الله تعالى-في: (تهذيبه) : (إنهم أئمتنا وأسلافنا كالوالدين) [1] .
ويؤيد هذا ما جاء في: (الصحيح) من حديث سيدنا أبي هريرة-رضي الله تعالى عنه-: ( ... إنما أنا لكم مثل الوالد-لولده) ، وفي لفظ: (إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم) .
رواه الشافعي في: (مسنده) (1/ 24) بإسناد حسن، وأبو داود في: (سننه) (رقم:8) ، في الطهارة، باب: كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة، والنسائي في: (سننه) (1/ 38) ، في الطهارة، باب: النهي عن الاستطابة بالروث، وابن ماجه في: (سننه) (رقم:313) ، في الطهارة، باب: الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث والرمة، والدارمي في: (سننه) (1/ 172/173) ، وابن خزيمة، وابن حبان في: (صحيحه) (رقم:128) .
ورواه مسلم في: (صحيحه) (رقم:262) ، كتاب الطهارة، باب: الاستطابة بنحوه من حديث سلمان الفارسي-رضي الله تعالى عنه-والبغوي في: (شرح السنة) (1/ 356/357/رقم:173) .
س: ما معنى قول المحدثين: (رواية) ؟ ج: قال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (2/ 204/رقم:627) : (عن سعيد عن أبي هريرة(رواية) ... ثم قال: وقوله:"رواية"هو بمعنى مرفوعًا كما هو مقرر في علم المصطلح).
وقال أبو سليمان الخطابي-رحمه الله تعالى-: (قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:"إنما أنا لكم بمنزلة الوالد"كلامُ بسطٍ وتأنيسٍ للمخاطبين لئلا يحتشموه، ولا يستحيوا عن مسألته فيما يَعْرِض لهم من أمر دينهم، كما لا يستحيي الولد عن مسألة الوالد فيما عنَّ وعرض له، وفي هذا بيان وجوب طاعة الآباء، وأن الواجب عليهم تأديب أولادهم، وتعليمهم ما يحتاجون إليه من أمر الدين) (رواه البغوي في:(شرح السنة) (1/ 356/357/رقم:173) ، وغيره).
ونعم الوالد ونعم الولد ونعم المعلم ونعم المتعلم والتلميذ-ولله در شاعرنا العربي القائل:
(1) -وأذكر هنا بيتًا من قصيدة لي كنت بعثت بها إلى شيخنا العلامة محمد بوخبزة-حفظه الله تعالى-ونصه:
فيا شيخي لأنت أبٌ رءوفٌ * بمثلي نِعْمَ إنسانٌ رَءُوفُ
كتبه عمر الحدوشي ليلة الجمعة 6 جمادى الثانية 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان.