فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله تعالى ( { من القواعد } ) أي من ناحية القواعد والتقدير أتى أمر الله ( { من فوقهم } ) يجوز أن يتعلق من يخر وتكون ( { من } ) لابتداء الغاية وأن تكون حالا أي كائنًا من فوقهم وعلى كلا الوجهين هو توكيد
قوله تعالى ( { تشاقون } ) يقرأ بفتح النون والمفعول محذوف أي تشاقون المؤمنين أو تشاقونني ويقرأ بكسرها مع التشديد فأدغم نون الرفع في نون الوقاية ويقرأ بالكسر والتخفيف وهو مثل ( { فبم تبشرون } ) وقد ذكر
قوله تعالى ( { إن الخزي اليوم } ) في عامل الظرف وجهان أحدهما الخزي وهو مصدر فيه الألف واللام والثاني هو معمول الخبر وهو قوله تعالى ( { على الكافرين } ) أي كائن على الكافرين اليوم وفصل بينهما بالمعطوف لاتساعهم في الظرف
قوله تعالى ( { الذين تتوفاهم } ) فيه الجر والنصب والرفع وقد ذكر في مواضع وتتوافهم بمعنى توفتهم ( { فألقوا السلم } ) يجوز أن يكون معطوفًا على قال الذين أوتوا العلم ويجوز أن يكون معطوفًا على توفاهم يكون مستأنفًا والسلم هنا بمعنى القول كما قال في الآية الأخرى ( { فألقوا إليهم القول } ) فعلى هذا يجوز أن يكون ( { ما كنا نعمل من سوء } ) تفسيرًا للسلم الذي ألقوه ويجوز أن يكون مستأنفًا ويجوز أن يكون التقدير فألقوا السلم قائلين ما كنا
قوله تعالى ( { ماذا أنزل ربكم } ما ) في موضع نصب بأنزل ودل على ذلك نصب الجواب وهو قوله ( { قالوا خيرا } ) أي أنزل خيرًا
قوله تعالى ( { جنات عدن } ) يجوز أن تكون هي المخصوصة بالمدح مثل زيد في نعم الرجل زيد و ( { يدخلونها } ) حال منها ويجوز أن يكون مستأنفًا ويدخلونها الخبر ويجوز أن يكون الخبر محذوفًا أي لهم جنات عدن ودل ذلك قوله تعالى ( { للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة } كذلك يجزى ) الكاف في موضع نصب نعتًا لمصدر محذوف
قوله تعالى ( { طيبين } ) حال من المفعول و ( { يقولون } ) حال من الملائكة
قوله تعالى ( { أن اعبدوا } ) يجوز أن تكون ( { إن } ) بمعنى أي وأن تكون مصدرية ( { من هدى } ) من نكرة موصوفة مبتدأ وما قبلها الخبر
قوله تعالى ( { فإن الله لا يهدي } ) يقرأ بفتح الياء وكسر الدال على تسمية الفاعل ولا يهدى خبر إن و ( { من يضل } مفعول يهدي ويقرأ( { لا يهدي } ) بضم الياء