فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 587

على ما لم يسم فاعله وفيه وجهان أحدهما أن من يضل مبتدأ ولا يهدي خبر والثاني أن لايهدي من يضل بأسره خبر إن كقولك إن زيدًا لا يضرب أبوه

قوله تعالى ( { فيكون } ) يقرأ بالرفع أي فهو وبالنصب عطفًا على نقول وجعله جواب الامر بعيد لما ذكرناه في البقرة

قوله تعالى ( { والذين هاجروا } ) مبتدأ و ( { لنبوئنهم } ) الخبر ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل محذوف يفسره المذكور ( { حسنة } ) مفعول ثان لنبوئنهم لأن معناه لنعطينهم ويجوز أن يكون صفة لمحذوف أي دارًا حسنة لأن بوأته أنزلته

قوله تعالى ( { الذين صبروا } ) في موضع رفع على إضمار هم أو نصب على تقدير أعنى

قوله تعالى ( { بالبينات } ) فيما تتعلق الباء به ثلاثة أوجه أحدها بنوحي كما تقول أوحى إليه بحق ويجوز أن تكون الباء زائدة ويجوز أن تكون حالا من القائم مقام الفاعل وهو إليهم والوجه الثاني أن تتعلق بأرسلنا أي أرسلناهم بالبينات وفيه ضعف لأن ما قبل الا لا يعمل فيما بعدها إذا تم الكلام على الا وما يليها الا أنه قد جاء في الشعر كقول الشاعر

نبئتهم عذبوا بالنار جارتهم % ولا يعذب الا الله بالنار

والوجه الثالث أن يتعلق بمحذوف تقديره بعثوا بالبينات والله أعلم

قوله تعالى ( { على تخوف } ) في موضع الحال من الفاعل أو المفعول في قوله ( { أو يأخذهم } )

قوله تعالى ( { أو لم يروا } ) يقرأ بالياء والتاء وقبله غيبة وخطاب يصححان الامرين ( { يتفيأ } ) يقرأ بالتاء على تأنيث الجمع الذي في الفاعل وبالياء لأن التأنيث غير حقيقي ( { عن اليمين } ) وضع الواحد موضع الجمع وقيل أول ما يبدو الظل عن اليمين ثم ينتقل وينتشر عن الشمال فانتشاره يقتضي الجمع و ( { عن } ) حرف جر موضعها نصب على الحال ويجوز أن تكون للمجاوزة أي تتجاوز الظلال اليمين إلى الشمال وقيل هي اسم أي جانب اليمين ( { والشمائل } ) جمع شمال ( { سجدا } )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت