فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله تعالى ( { من لا يستجيب له } من ) في موضع نصب بيدعو وهي نكرة موصوفة أو بمعنى الذي
قوله تعالى ( { ما كنت بدعا } ) أي ذا بدع يقال أمرهم بدع أي مبتدع ويجوز أن يكون وصفًا أي ما كنت أول من ادعى الرسالة ويقرأ بفتح الدال وهو جمع بدعة أي ذا بدع
قوله تعالى ( { وكفرتم به } ) أي وقد كفرتم فيكون حالا وأما جواب الشرط فمحذوف تقديره ألستم ظالمين ويجوز أن تكون الواو عاطفة على فعل الشرط
قوله تعالى ( { وإذ لم يهتدوا به } العامل ) في إذ محذوف أي إذ لم يهتدوا ظهر عنادهم
قوله تعالى ( { إماما ورحمة } ) حالان من كتاب موسى
قوله تعالى ( { لسانا } ) هو حال من الضمير في مصدق أو حال من كتاب لأنه قد وصف ويجوز أن يكون مفعولًا لمصدق أي هذا الكتاب يصدق لسان محمد ( { وبشرى } ) معطوف على موضع لينذر
قوله تعالى ( { فلا خوف } ) دخلت الفاء في خبر ( { إن } لما في الذين ) من الابهام وبقاء معنى الابتداء بخلاف ليت ولعل و ( { خالدين فيها } ) حال من أصحاب الجنة و ( { جزاء } ) مصدر لفعل دل عليه الكلام أي جوزوا جزاء أو هو في موضع الحال
قوله تعالى ( { حسنا } ) هو مفعول ثان لوصي والمعنى ألزمناه حسنًا وقيل التقدير وصية ذات حسن ويقرأ حسنًا بفتحتين أي إيصاء حسنًا أو ألزمناه فعلًا حسنًا ويقرأ إحسانا أي ألزمناه إحسانا و ( { كرها } ) حال أي كارهة ( { وحمله } ) أي ومدة حمله وفصاله ثلاثون و ( { أربعين } ) مفعول بلغ أي بلغ تمام أربعين و ( { في ذريتي } ) في هنا ظرف أي اجعل الصلاح فيهم
قوله تعالى ( { في أصحاب الجنة } ) أي هم في عدادهم فيكون في موضع رفع و ( { وعد الصدق } ) مصدر وعد وقد دل الكلام عليه و ( { أف } ) قد ذكر في سبحان و ( { لكما } ) تبيين ( { أتعدانني } ) بكسر النون الأولى وقرىء بفتحها وهي لغة شاذة في فتح نون الاثنين وحسنت هنا شيئًا لكثرة الكسرات و ( { أن أخرج } ) أي بأن أخرج وقيل لا يحتاج إلى الباء وقد مر نظيره ( { وهما يستغيثان } ) حال