فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 273

وأصلح جامعا لبني أمية، ووقف عليه وقفا، وأصلح جامع زرعين وماعداه من جوامع البلاد الساحلية التي كانت في أيدي الفرنج، وجدد باشورة القلعة بصفد وأنشأها بالحجر الهرقلي، وعمر لها أبراجا وبدنات وصنع له بغلات مسفحة، دائر بالباشورة بالحجر المنحوت، وعمل لأبراجها طلاقات، وأنشأ بالقلعة صهريجا كبيرا مدرجا من أربع جهاته وبنى عليه برجا زائدا للارتفاع، قيل: إن ارتفاعه مائة ذراع بحيث أن الواقف عليه يرى الماشي على الخندق دائر القلعة، وبنى تحت البرج الذي للقلعة حماما، وصنع الكنيسة جامعا، وأنشأ ربضا ثانيا قبله بغرب، وكان الشقيف قطعتين متجاورتين فجمع بينهما، وبنى به جامعا وحماما، ودارا لنائب السلطنة وكانت قلعة الصبيبة قد اختربها التتر، ولم يبقوا منها إلا الآثار، فجددها، وأنشأ لجامعها منارة وبنى بها دارا لنائب السلطنة، وعمل جسرا يمشى عليه إلى القلعة وكانت التتر هدموا شراريف قلعة دمشق، ورؤوس أبراجها فجدد ذلك جميعه، وبنى فوق الزاوية المطلة على الميادين، وسوق الخيل طارمة كبيرة، وجدد منظرة على قاعدة مستجدة على البرج المجاور لباب النصر، وبيض البحرة وجدد دهان سقوفها وجعل بها درابزينا يمنع الوصول إليها، وبنى حماما خارج باب النصر، وجدد ثلاث اسطبلات على الشرف الأعلى، وبنى القصر الأبلق بالميدان وما حوله من العمائر، وجدد مشهد زين العابدين رضي الله عنه بجامع دمشق، وأمر بغسل الأساطين وتدهين رؤوسها، وأمر بترخيم الحائط الشمالي، وتجديد باب البريد، وفرشه بالبلاط، ورم شعث قبة الدم وبيضها، وبنى دور ضيافة للرسل والواردين والوافدين مجاورة للحمام، وسوق الخيل، وجدد البنيان لما هدموه من قلعة صرخد، وأصلح جامعها ومساجدها، وكذلك فعل ببصرى، وعجلون والصلت، وجدد ما كان التتر هدموه من قلعة بعلبك، وجدد بابها والدركاة، وجدد قبر نوح عليه السلام بقرية الكرك، وعمل حول الضريح درابزينا، وجدد أسوار حصن الأكراد وعمر قلعتها، وكانت قد تهدمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت