الصفحة 137 من 309

ومنها إذا قال لزوجته قبل الدخول أنت طالق فطالق فإنها تطلق بالأولى ولا يلحقها ما بعدها سواء في ذلك التعليق والتنجيز جزم به الأصحاب والله سبحانه وتعالى أعلم

القاعدة 31 ثم من حروف العطف ويجوز إبدال ثائها فاء وأن تلحق آخرها تاء التأنيب متحركة تارة وساكنة إخرى وهى تفيد الترتيب ولكن بمهلة ذكره ابن عقيل وكثير من أصحابنا وغيرهم وتفيد التشريك في الحكم على قول الأكثر

وزعم الأخفش والكوفيون أنه قد يتخلف حملوا عليه قوله تعالى وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أنه لا ملجأ من الله إلا أليه ثم تاب عليهم

وقيل تستعمل للترتيب أيضا بلا مهلة كالفاء

وقال الفراء والأخفش وقطرب إنها لا تدل على الترتيب بالكلية

وذهب أبو عاصم العبادى من الشافعية إلى أنها لا تدل على الترتيب ذكره عنه القاضى الحسين من الشافعية في فتاويه تمسكا بقوله تعالى خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وبقوله تعالى وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وبقوله تعالى ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم آتينا موسى الكتاب وبقول الشاعر ... إن من ساد ثم ساد أبوه ... ثم ساد قبل ذلك جده ...

وأجيب عن الآيات وقول الشاعر بأجوبة ذكرها ابن هشام في مغنى اللبيب ليس هذا موضع ذكرها والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت