الساكنين [1] و عن نصر عن أبي عمرو التنوين في الوصل [2] و قرأ عمر بن الخطاب و ابن مسعود و الربيع بن خيثم {قل هو الله أحد الواحد الصمد} [3]
فأن قيل لماذا أتت {أحد} على صيغة النكرة قال المارودي: فيه وجهان احدهما حذف لام التعريف على نية إضمارها و التقدير {قل هو الله الأحد} و الوجه الثاني هو التنكير على سبيل التعظيم [4]
أما القراءات في كلمة {كُفُوًا} فقد قرأ حمزة و يعقوب و خلف بسكون الفاء [5] و في قراءة حمزة الهمزة في الوصل فإذا وقف أبدل الهمزة واوًا مفتوحة مع سكون الفاء [6] و قرأ ابن كثير و ابن عامر و الكسائي و أبو عمرو في رواية اليزيدي و عبد الوارث بضم الفاء مع الهمزة على الواو [7] و في رواية حفص أبدال الهمزة واوًا مفتوحة في الوصل و الوقف [8] و قرأ عامة قراء البصرة بضم الكاف و الفاء و قرأ بعض قراء الكوفة بسكون الفاء و همزها [9] و في قراءة حمزة و الكسائي و إسماعيل عن نافع و إسحاق عن قالون و عباس بن الفضل و القطعي عن محبوب {كُفُؤًا} مهموزًا مخففًا و في رواية ابن الحجاز و خلف عن المسيبي و احمد بن صالح عن ورش و أبي عمارة عن يعقوب و أبي
(1) تفسير مفاتيح الغيب للرازي 32\ 264.
(2) السبعة في القراءات لابن مجاهد 1\ 701.
(3) المحرر الوجيز في تفسير القرآن العزيز لابن عطية الاندلسي 5\ 536.
(4) تفسير مفاتيح الغيب للرازي 32\ 264.
(5) إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر للدمياطي 1\ 607.
(6) إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر للدمياطي 1\ 607.
(7) السبعة في القراءات لابن مجاهد 1\ 701.
(8) إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر للدمياطي 1\ 607.
(9) السبعة في القراءات لابن مجاهد 1\ 701.