فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 492

أنكر هذا الحديث على على بن عاصم وأخرج ابن ماجه من حديث عمرو ابن حزم عن النبي صلى الله عليه و سلم (( ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبته إلاكساءه الله عز و جل من حلل الكرامة يوم القيامة ) ) ورجال إسناده ثقات وأخرج الشافعي من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال (( لما توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودكا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب ) ) وفي إسناده القاسم بن عبيد الله بن عمرو وهو متروك وأخرج البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى من حديث أسامة بن زيد قال (( كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه وتخبره أن صيبا لها أو أبنا لها في الموت فقال للرسول ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شئ عنده بأجل مسمى فمرها فلتصبر ولتحسب ) ) فينبغي التعزية بهذه الألفاظ الثابتة في الصحيح ولايعدل عنها إلى غيرها ز وأما مشروعية إهداء الطعام لأهل الميت فلحديث عبد الله بن جعفر قال (( لما جاء نعي جعفر حين قتل قال النبي صلى الله عليه و سلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم ) ) أخرجه أحمد وأبوداود والترمذي وابن ماجه وصححه ابن السكن وحسنه الترمذي وأخرج نحو أحمد والطبراني وابن ماجه من حديث أسماء بنت عميس أم عبد الله بن جعفر وأخرج أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح من حديث جرير قال (( كنا نعد الإجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام بعد دفنه من الناحية ) ) ولايعارض هذا ما قد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت