الجماع وأما كونه يندب تعجيل الفطر وتأخير السحور فلحديث سهل بن سعد (( أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) ) وهو في الصحيحين وغيرهما وعن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال (( لا تزال أمتى بخير ماأخروا السحور وعجلوا الفطر ) ) أخرجه أحمد في إسناده سليمان بن أبي عثمان قال أبو حاتم مجهول وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث زيد بن ثابت (( إنه كان بين تسحره صلى الله عليه و سلم ودخوله في الصلاة قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية ) ) وفي الباب أحاديث كثيرة
{ يجب على من أفطر لعذر شرعي أن يقضي والفطر للمسافر ونحوه رخصة إلاأن يخشى التلف أو الضعف عن القتال فعزيمة ومن مات وعليه صوم صام عنه وليه والكبير العاجز عن الأداء والقضاء يكفر عن كل يوم باطعام مسكين } أقول أما وجوب القضاء على من أفطر لعذر شرعي كالمسافر والمريض فقد صرح بذلك القرآن الكريم { فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } وقد ورد في الحائض حديث معاذ عن عائشة وقد تقدم ذكره والنفساء مثلها وأما كون الفطر للمسافر رخصة إلاأن يخشى التلف أو الضعف عن القتال فعزيمة فالأحاديث منها قوله صلى الله عليه و سلم (( إن شئت فصم وإن شئت فأفطر ) ) لما سأله بن عمرو الأسلمي عن الصوم في السفر وهو في الصحيحين من حديث عائشة وفي الصحيحين من حديث أنس (( كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم ) ) وأخرج مسلم رحمه الله تعالى وغيره عن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه أنه قال ( ( يارسول الله أجد منى قوة على الصوم فهل على جناح فقال هي