فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 492

الأسود ففي الصحيحين من حديث ابن عمر (( أنه كان يقبل الحجر ويقول إني لأعلم أنك حجر لاتضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقبلك ما قبلتك ) ) وأخرج أحمد وابن والترمذي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم من حديث ابن عباس قال ( ( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتي هذا الحجر يوم القيامة له عينان بيصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق وفي الباب أحاديث وفي الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عباس قال (( طاف النبي صلى الله عليه و سلم في حجة الوادع على بعير يستلم الركن بمحجن ) ) وأخرج نحوه مسلم من حديث أبي الطفيل وزاد (( ويقبل المحجن ) ) وأخرج أحمد من حديث عمر (( أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له ياعمر إنك رجل قوي ولاتزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف أن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله وهلل وكبر ) ) وفي إسناده مجهول وأخرج أحمد والنسائى عن ابن عمر (( أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن مسح الركن اليماني والركن الأسود يحط الخطايا حطا ) ) وفي إسناده عطاء بن السائب وفي الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر قال (( لم أر النبي صلى الله عليه و سلم يمس من الأركان إلااليمانيين ) ) وأخرج البخاري في تاريخه وأبو يعلى من حديث ابن عباس (( كان رسول الله ثلى يقبل الركن اليماني ) ) وفي إسناده عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف وأخرج أحمد وأبو داود من حديثه (( أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقبل الركن اليماني ويضع خده عليه ) ) وأما كونه يكفي القارن طواف واحد وسعى واحد فلكونه صلى الله عليه و سلم حج قرانا على الأصح واكتفى بطواف واحد للقدوم وبسعي واحد ولادليل على وجوب طوافين وسعيين وأخرج الترمذي من حديث ابن عمر مرفوعا (( من أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد وسعي واحد ) ) وقد حسنه الترمذي وأما أنه يكون حال الطواف متوضئا ساترا لعورته فلما في الصحيحين من حديث عائشة (( أن أول شيء بدأ به النبي حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت ) ) وفيهما أيضا من حديث أبي بكر ( أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا يطوف بالبيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت