فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 492

والباقر وأحمد بن عيسى وعبد الله بن موسى ورواية عن على ورواية عن زيد ابن علي وإليه ذهب ابن تيمية وابن القيم وحكاه ابن مغيث في كتاب الوثائق عن علي وابن مسعود وعبد الرحمن بن عوف والزبير وحكاه أيضا عن جماعة من مشايخ قرطبة ونقله ابن المنذر عن أصحاب ابن عباس واستدل الجمهور بحديث ركانة بن عبد الله أنه طلق امرأته سهيمة ألبته فأخبره النبي صلى الله عليه و سلم بذلك فقال والله ماأردت إلاواحدة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم والله ماأردت إلا واحدة قال والله ماأردت إلا واحدة فردها إليه وأخرجه الشافعي وأبوداود والترمذي وصححه أبو داود وابن حبان والحاكم وفي إسناده الزبير بن سعيد الهاشمي وقد ضعفه غير واحد وقيل إنه متروك وقد ورد ما يدل على أن الطلاق يتبع الطلاق وليس في الصحيح شئ من ذلك وأرجح من الجميع حديث ابن عباس الثابت في صحيح مسلم أن الطلاق كان على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر الثلاث واحدة فلما كان عهد عمر تتابع الناس فإجازه عليهم

{ ويقع بالكناية مع النية وبالتخيير إذا اختارت الفرقة وذا جعله الزوج إلى غيره وقع منه ولايقع بالتحريم والرجل أحق بامرأته في عدة طلاقها يراجعها متى شاء إذا كان الطلاق رجعيا ولاتحل له بعد الثلاث حتى تنكح زوجا غيره } أقول اما وقوعه بالكناية فلحديث عائشة عند البخاري وغيره (( أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك قال لها لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك ) ) وفي الصحيحين وغيرهما في حديث تخلف كعب بن مالك ( ( لما قيل له إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرك أن تعتزل امرأتك فقال أطلقها أم ماذا أفعل قال بل اعتزلها فلا تقربها فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت