أومسحت الحائط أو الحائط على مسح جزء من أجزاء الثوب أو الحائط وإنكار مثل هذا مكابرة وأمامسح الأذنين مع الرأس فوجهه ماثبت في الأحاديث الصحيحة أنه صلى مسحهما مع مسح رأسه وقد ثبت عنه صلى الله عليه و سلم بلفظ (( الأذنان من الرأس ) ) من طرق يقوي بعضها بعضا وأما المسح على العمامة او غيرها مما هو على الرأس فقد ثبت عنه صلى الله عليه و سلم من حديث عمرو ابن أمية الضمري عند البخاري وغيره ومن حديث بلال عند مسلم رحمه الله تعالى وغيره ومن حديث المغيرة عند الترمذي وصححه وليس فيه المسح علىالناصية بل هو بلفظ (( ومسح علىالخفين والعمامة ) ) وفي الباب أحاديث غير هذه منها عن سلمان عند أحمد عن ثوبان عند أبي داود وأحمد أيضا والحاصل أنه قد ثبت المسح على الرأس والعمامة والكل صحيح ثابت وقد ورد في حديث ثوبان ما يشعر بالإذن بالمسح على العمامة مع العذر وهوعند أحمد وأبي داود أنه صلى الله عليه و سلم بعث سرية فأصابهم البرد فلما قدموا على النبي صلى الله عليه و سلم شكوا إليه ماأصابهم من البرد فأمرهم أن يمسحوا على العصائب التساخين وفي إسناده راشد بن سعد قال الخلال في علله أن أحمد قال لا ينبغي أن يكون راشد بن سعد سمع من ثوبان لأنه مات قديما وأما وجوب غسل الرجلين مع الكعبين فوجهه ماثبت عنه صلى الله عليه و سلم في جميع