الصفحة 104 من 217

بل أعظمهم إستهزاء بالدين، وسبًا للهِ وَرسوله، حتى لو كان سبًّا لذات الرّب -تعالى ربُنا عما يقول الظالمونَ علوًا كبِيرًا- فإنهُ يُرَفّع ويقرب عند هؤلاء الطواغيت.

هذا قيل ما حصل للكافر: تركي الحمد وكذلك ما يحصل من مسلسل طاش ما طاش وغيرها.

ومعلوم أنه من نواقض الإسلام المجمع عليها: الإستهزاء بشيء من دين الله، أو ثوابه، أو عقابه، أو رسوله، كفر. قال تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} [التوبة: 65 - 66]

المُجَاهِدون المُحَارَبون اليوم:- يدعون الناس لمعاداة الكفار، والتبرئ منهم، وتكفيرهم، وإظهار العداوة والبغضاء لهم، ومقاتلتهم. قال تعالى: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} [الممتحنة: 4]

وقال تعالى: {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب} ] محمد:. [4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت