الصفحة 159 من 217

وكذلك لا يرون .. ، ولذا جاء قرار بمنع أي أحد من الإعلام أن يُحاكم إلى المحاكم الشرعية لذا ضعوا طاغوت في وزارة الإعلام يتحاكمون إليه، سواءًا سب الله وسب رسوله، بل إذا أُعلن سب الله عُظِّم ورُفع من سب الله - عياذًا بالله - وهذا كما هو واقع، لما قال - عياذًا بالله - تركي الحمد - هذا الطاغوت الكافر مكن الله أهل الإسلام من رأسه - قال: بأن "الله والشيطان وجهان لعملة واحدة" أصبح مستشارًا وقُدِّم ورُفع من شأنه - عياذًا بالله - إذن المسألة مسألة عظيمة.

كذلك إعفاء الرافضة وإعطائهم الحرية الكاملة من أن يظهروا وثنياتهم، وأنه مهما فعل هذا الرافضي لا يُحَّكم في المحاكم الشرعية، ويُمكَّن أن يفعل ما يشاء وأنه له الحرية في ذلك - عياذًا بالله -.

كذلك انتشار السحرة في كل البلدان، وتمكينهم من ذلك، وأكثر من يستعمل هؤلاء السحرة هم هؤلاء الطواغيت، فَقَلَّ أن يكون طاغوت إلا وعنده ساحر فأكثر. وكذلك الأندية الرياضية وجود السحرة بكثرة، كذلك ما يسمى بالألعاب البهلوانية وما فيها من السحر. ومعلوم بأن الساحر ومُصَدِقُهُ كلهم كفار.

كذلك تحريم شعيرة أمر الجهاد، بل ربما لو رُفعت القضية للقاضي لحكم على المجاهد بالسجن، ولربما بالجلد بسبب أنه مجاهد. بل بعض منهم - وهذا حدثني هو بنفسه - قال: حُكم عليَّ ثمانية أشهر ومن الأسباب لهذا الحكم قال: بأنك تنوي تذهب إلى الجهاد! حكم عليه بالنية!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت