الصفحة 158 من 217

كذلك محاربة التوحيد وأهله، ولذا من الذي حارب التوحيد وغيره؟ هم هؤلاء الطواغيت، أكثر من اليهود والنصارى، ولذا ما من موطن فيه محاربة لأهل الإسلام ضد عدوهم من النصارى إلا ويقومون بدعم هؤلاء النصارى، كما في الصومال، كما في السودان، كما في أفغانستان، كما في العراق، وغير ذلك. طائرات تخرج من أرض الجزيرة، طائرات لهاؤلاء النصارى عباد الصليب ثم تذهب فتدك بيوت المسلمين ومساجدهم بمن فيها وبتصفيق من طواغيت الجزيرة.

وأيضًا بموالاة الكفار من كل نحلة - حتى اليهود - لكنها لا تصرح بذلك، ولذا لما حصل طابا، التي قتل فيها من اليهود ولله الحمد والمنة - في التفجير - العدد الذي ليس باليسير، من أول من عزى هذه الدولة، أرسلت تعزيتها لحسني مبارك، سبحان الله! حسني مبارك، هذه الأرض أصلًا تُسمى بأنها لمصر، وإلا حقيقتها ما يدخل ولا مصري إلا مفتش، عليها تفتيشات، لا يمكن يدخلها أحد، أرض يهودية، ثم كذلك ما فيها ولا مصري، كيف يُعزى حسني مبارك؟ المقصود بذلك تعزية هؤلاء اليهود، فلذا حزنوا على ضرب طابا، المواقع هناك.

كذلك تعطيل الشرع، فقد عُطِّل الشرع في هذا الزمان، ولذا ما تجد لكثير من أحكام الشرع تطبق أبدًا، فلا الردة، ولا الزنا، ولا السرقة، ولا غير ذلك، إلا إذا كان ربما رجل ضعيف وليس فيها هذه الأمور - يعني ليس في الزنا والردة .. لا .. أو الخمر - إلا نادر جدًا إذا كان ضعيفًا ليس له واسطة، فالشرع معطل.

كذلك أنهم يرون أن بعض الناس يسعهم الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى، فلذا لا يمكن أن يُحَكَّم الشرع في أحد من آل سعود، سواءًا قتل، سواءًا زنى، سواءًا ... أما السرقات فحدث ولا حرج، ابدأ بكبيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت