وإنكار أيضًا ما هو معلوم من الدين بالضرورة كإنكار الجهاد بجميع صوره.
كذلك التحاكم إلى الهيئات الطاغوتية، فالتحاكم إليها خروج عن الملة، كما بين ذلك ربنا جل وعلا في كتابه والنبي صلى الله عليه وسلم في سنته، قال تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) وقال: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا) والتحاكم إلى مجلس الأمم، والتحاكم إلى مجلس الأمن، والعدل الدولية.
وكذلك المعابد الوثنية، ترك المعابد الوثنية التي يُعبد فيها غير الله، ولذا في المدينة النبوية لوحدها فقط أكثر من 42 معبد يُعبد فيه غير الله، معبد وثني يُعبد فيه غير الله، ولا يكفي ذلك بل يحمونها، يقومون بحمايتها.
كذلك ما وقع من حماية الشرك والمشركين، وأضرب مثال واحد فقط للرافضة، هؤلاء الرافضة الوثنيين يعلنون بكفرهم وشركهم في الحرمين وفي ساحاتهما، وانظر كذلك للساحة التي بين البقيع والمسجد النبوي، وكذلك في مواطن مزاراتهم، وفي البقيع إعلان ظاهري باستغاثة بالحسين وبفاطمة وبعلي - عياذًا بالله - وربما بمكبرات الصوت ويصورون هذا العمل، ثم يأتي هؤلاء جند الطاغوت، بأمر من الطاغوت، بحمايتهم وأن من أنكر عليهم يُضرب ويُعاقب بالسجن وغيره.
كذلك وجود الكنائس، وفي الجزيرة أكثر من خمسين كنيسة للنصارى، ومن دخل لمستوطنات النصارى وسكنهم، وشركاتهم كأرامكو وغيره وجد ذلك معلنًا.