الصفحة 185 من 217

ومناصرتهم على المسلمين، ومن آخر هذه الحملات هذا التحالف العربي الدولي ضد أهل الإسلام في العراق والشام تحت راية أمريكا بقيادة الجنرال الأمريكي دبلسي، وبدأ قصفهم في ذي الحجة 1435 هـ، وأكثر الغارات تقوم بها هذه الدولة، وقد ذكروا ذلك في إعلامهم، وإن كل من تقصف ممن ينتسبون للسنة!! فقصفت بيوتهم بمن فيها من النساء والأطفال والشيوخ والقتلى بالمئات.

فيا أيها القضاة؛ الذين ينكرون على من يذهب للجهاد في العراق والشام وتقولون بأنها راية عمية ظلمًا وزورًا؛ فأخبروني عن دولتكم التي تزعمون بأنها مسلمة تحت أي راية تقاتل وتحت قيادة من؟ ومن يقاتلون؟ يا لها من فضيحة!! بعد ذلك ترون من يكفرهم خارجي! {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46] ، لقد أشربت قلوبكم محبة هذه الدولة والدفاع عنها ونصرتها كما أشربت بنو إسرائيل في قلوبهم محبة العجل.

قال الشيخ ابن باز:"وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51] "انتهى من [فتاوى ابن باز (1/ 274) ] .

وقد سلم من حربهم هذه النصيرية والرافضة وغيرهم من ملل الكفر، ولم يسلم منهم أهل الإسلام، قال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) } [سورة هود] ، {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (81) } [سورة المائدة] ، وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال سمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت