كذلك من علامات النصر: فرح المنافقين بقيام أهل الكفر على أهل الإسلام، حيث يتصورون ظهورهم كما هو الواقع اليوم من المنافقين، وإعلانهم ما كانت تخفي قلوبهم من قبل، فصار من أناس كانوا يُظهِرون أنفسهم بأنهم من أهل الإصلاح والدعوة إلى الله، وأنه ربما وُضِعَ أو وُضِعُوا رموزا لهذه الدعوة، قال تعالى: (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) [61] .