وجاء في الصحيحين عن جابر -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [نصرت بالرعب مسيرة شهر] . [1] [2]
وفيهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [نصرت بالرعب على العدوِّ] وهذا لفظ مسلم. [3]
وفي الباب: عن علي ابن أبي طالب، وأبي عباس، وأبي أمامة، والسائب ابن يزيد -رضي الله عنهم- قال أبو سفيان: [لما خرجوا من عند هرقل، لقد أَمِرَ أَمْرُ ابن أبي كبشة: إنه ليخافهُ ملك بني الأصفر] كما جاء ذالك في الصحيحين. [4] [5]
وأما أنتم أيها الطواغيت وجندكم فقد أفزعتم أهل الإسلام، وروّعتُم الناس، فكم من بيوتٍ داهمتموها، وكم من دماءٍ سفكتموها، وكم من أموالٍ نهبتموها، وكم من حرمةٍ للبيوت إنتهكتموها، وكم عورةٍ كشفتموها، وكم من حامل أسقطت، وكم من شيخ وعجوز من المسلمين نقلتْ بسببكُم إلى المستشفيات، وكم من امرأةٍ رمَّلتموها، وطفلٌ يتمتموه، وكم من أسرةٍ مزقتموها؟!
(1) أخرجه البخاري في صحيحه في: كتاب التَّيَمُّمِ , باب التَّيَمُّمِ برقم: 335
(2) أخرجه مسلم في صحيحه في: كتاب المساجد ومواضع الصلاة , باب كتاب المساجد برقم: 521
(3) أخرجه مسلم في صحيحه في: كتاب المساجد ومواضع الصلاة , باب"كتاب المساجد ومواضع الصلاة"برقم: 523
(4) أخرجه البخاري في صحيحه في: كتاب التفسير , باب" {باب قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله} سواء قصد"برقم: 4553
(5) أخرجه مسلم في صحيحه في: كتاب الجهاد والسير , باب (كِتاب - صلى الله عليه وسلم - الى هرقل يدعوهُ الى الإسلام) برقم: 1773