قال تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} ] الأحزاب:.[58
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال، قالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [إنَّ الله قال: منْ عادى لي وليًا فقد أذنتهُ بالحرب] رواه البخاري. [1]
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: [أبغضُ الناس إلى الله ثلاثة: مُلْحدٌ في الحرم، ومبتغٍ في الإسلام سنَّة الجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه] رواه البخاري. [2]
المجاهدون المحاربون اليوم:- يدعون إلى توحيد الله، وإقامة دينه، ويقاتلون على ذلك.
قال تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين} ] البقرة:.[193
وأنتم أيها الطواغيت:- تدعون لوحدة الأديان كما في الحوارات الوطنيّة.
قال تعالى: {ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين} ]آل عمران:. [85
(1) أخرجه البخاري في صحيحه في: كتاب الرقائق , باب"التواضع"برقم: 6502
(2) أخرجه البخاري في صحيحه في: كتاب الديات , باب"من طلب دم امرئ بغير حق"برقم: 6882