هذه كانت سمة إيجابية كبيرة في وقت كانت جميع دول المسلمين خاضعة تحت احتلال الكفار الغربيين.
المرحلة الرابعة:
هذه المرحلة بدأت بثورة حركة التعليم الديني من جهة علماء التوحيد وتحت قيادة الشهيد الشيخ"عبد القادر داملله"في أعوام 1933، 1950 وأواخر عام 1980 ميلادي.
والآن قد دخلت تركستان الشرقية في مرحلة التطور الجهادي المنتظم وهذا التطور ظهر واضحا مع ظهور الحزب الإسلامي التركستاني ورفعه راية الجهاد.
السمات المميزة لهذه المرحلة:
1 -صفاء ونقاء العقيدة الإسلامية بعد تشويهها من الصوفية.
2 -أصبح طريق الجهاد هو الطريق الوحيد لخلاص مسلمي تركستان الشرقية من الاحتلال الصيني.
ولا يزال الشعب التركستاني المسلم يكافح النظام الشيوعي ويبحث عن هويته الإسلامية.