الصفحة 59 من 107

أرحم إنسان في العالم، وإنهم يهتفون بأنهم لا يقتلون ذي روح، فكيف قتلتم الأطفال؟! فكيف قتلتم الرجال؟! وكيف هتكتم الأعراض؟! حتى في دينكم أنتم: لستم بمخلصين؟! حتى تخونون دينكم أيُّها البوذيون، أيُّها الصينيون؛ ويل لكم! ويل لكم! وستلقون ما تفعلونه بالمسلمين.

إن هذه أمة محمد صلى الله عليه وسلم، لن تنسى قصاصها، لن تنسى انتقامها، {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 179] .

قتلكم خير، ذبحكم خير، وتطهير الأرض من أرجاسكم وأنجاسكم خير والله، وسوف ترون كل هذا في وقت قريب، ونسأل الله المولى عز وجل أن يأتي عليكم بعذاب يدمركم، يدمركم بقدرته، وبأيدي المجاهدين.

وأنا أخيرًا؛

أقول للإخوة المجاهدين وللأخوات المجاهدات، الإخوة المهاجرين والأخوات المهاجرات:

أن يشكروا نعمة الله تعالى؛ بأنه رزقكم جماعة تقاتل في سبيل الله، بأنه رزقكم إخوانًا يقاتلون في سبيل الله، ويعملون للإسلام، لا لأجل تركستان فقط، بل لأجل الإسلام، لأجل دين محمد صلى الله عليه وسلم، اشكروا هذه النعمة ولا تكفروها، اتحدوا ووحدوا صفوفكم، سددوا رماحكم إلى عدو الله، سددوا ألسنتكم إلى عدو الله، اشكروا الله تعالى.

والله؛ أنا من شعب برماوي ليس له رجال، قُتل خمسون ألفًا من المسلمين في بورما وليس لهم رجال، لا نقنط من رحمة الله؛ إن الله سيقيّض لنا رجالًا كما لكم رجال، ولكن اشكروا الله على هذه النعمة التي هي موجودة عندكم ومفقودة عندنا الآن، وستوجد إن شاء الله، نحن نرجو الله الخير، ولكني أقول لكم: هذه النعمة موجودة عندكم، وهي جاهزة عندكم، فلا تكفروها، اشكروها، أطيعوا أمراءكم وكباركم في المعروف، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وباختلاف المسلمين، وباختلاف المؤمنين: يفرح الكفار يا إخوان، الكفار يفرحون باختلافنا، الكفار يفرحون بشقاقنا، فلا تختلفوا، فلا تختلفوا عبادَ الله، وكونوا عباد الله إخوانًا.

أريد أن أشكر أولئك المسؤولين الذين يرتبون عمليات تلو العمليات في تركستان الشرقية، وخاصة أريد أن أذكركم بهذه العملية التي حصلت قبل أيام في تركستان، وقد قُتل فيها تقريبًا خمسون من العملاء الصينيين المرتدين، وقُتل ستة من الإخوة التركستانيين شهداء في سبيل الله، نحسبهم كذلك، والله حسيبهم.

فأوصي جميع المسلمين وخاصة الشعب التركستاني أن يساندوا المجاهدين، ويساعدوا المجاهدين، ويمدّوا يد العون والنصر إلى أبنائهم المهاجرين وإلى بناتهم المهاجرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت