كيف يقرّ للمسلم حال؟!
وكيف يقرّ للمسلم بال، وهو يرى أن الأخت المسلم يُعتدى عليها ويُهتك عرضها؟!
لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ مِنْ كمدٍ *** إنْ كانَ في القلبِ إسلامٌ وَإيمانُ!
أيُّها الشعب المسلم في تركستان؛
نحن أمة واحدة، يجمعنا الإسلام، جمعتنا كلمة"لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، وأوصيكم بأن هؤلاء الصينيين البوذيين صغار الأعين فطس الأنوف: لا تقوم الساعة حتى نقاتلهم، لا تقوم الساعة حتى نذبحهم، لا تقوم الساعة حتى نتلاحم معهم، ونقاتل ضدهم.
وأقول لهؤلاء الصينيين البوذيين:
إنكم تجاوزتم كل الحدود، إنكم تجاوزتم حتى حدود الحيوان!
قد دعوناكم إلى الإسلام فقتلتمونا! قد دعوناكم إلى الجنة فحرّقتم أطفالنا في النار! قد ناديناكم إلى الإسلام فحرّمتمونا السلام!
والله لن تروا منا إلا خيرًا، وقتلكم: خير، وذبحكم: خير.
نحن مسلمون، ولو كنتم أعداءنا أيُّها البوذيون والصينيون: لن تروا منا إلا خيرًا، وقتلكم وإسالة دمائكم، وقطع رؤوسكم: كله خير إن شاء الله، نحن نريد أن نقتلكم ونذبحكم شر ذبيحة، نريد أن نقطعكم قطعة قطعة.
قتلتم أبناءنا، سفكتم دماء إخواننا، هتكتم أعراض أخواتنا، وحرّقتم أطفالنا، فكيف ترجون منا وتقولون لنا: هذه حقوق البشر، وهذه حقوق السلام، وهذه حقوق كذا وكذا؟!
إنكم كذابون! يا آكلي القردة والخنازير، يا آكلي الديدان والحيّات، لعنة الله عليكم وعلى أمثالكم وعلى مَن معكم، {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ} [الأنفال: 22] ، إنكم لا تعقلون، إنكم تحسبون أن المسلمين أصبحوا يتامى، ونساءهم أصبحن أيامى، وأطفالهم ليس لهم وارث وليس لهم أحد، لا والله؛ إننا قوم نحب الموت كما تحبون الخمر والنساء، وإننا قادمون إن شاء الله، نحن نريد أن نقتل البوذيين في شرق الأرض وغربها.
وأوصي الشعب المسلم التركستاني والمجاهدين في جميع مشارق الأرض ومغاربها:
أن هذا العدو الجديد، وليس بجديد أصلًا، ولكنه ظهر الآن بكل همجيّته ووحشيته، إن هذا العدو اللدود، هو البوذي، إن هؤلاء البوذيين الذين يقولون إن البوذا أوصانا بعدم قتل النفس، وإنهم الذين يرفعون شعاراتهم بأنهم