لا؛ إننا مسلمون أولًا وآخرًا، لسنا إيغوريين، ولسنا باكستانيين، ولسنا برماويين أساسًا، وإنما هو للتعارف فقط، نحن أساسًا، أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا: مسلمون مؤمنون إن شاء الله، فنحن كلنا جسد واحد،) مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد)، مثل المؤمنين كرجل واحد؛ إذا اشتكت عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله.
أيُّها المسلمون في تركستان؛
هؤلاء الصينيون الذين يأكلون القردة والخنازير، والذين يأكلون الديدان والحيّات، والذين يأكلون حتى الأطفال الإنسان.
كيف لهم يحكمون عليكم؟! كيف لهم يسلّطون قوانينهم عليكم؟!
أَوَ لستم أبناء وأحفاد عبد القادر دوملا وثابت دوملا اللذين أسسا الحكومة الشرعية والخلافة والإمارة الإسلامية بعد سقوط الخلافة العثمانية؟!
بعدما سقطت الخلافة العثمانية في ألف وتسعمئة وأربع وعشرين: قد قمتم بالإمارة الإسلامية، في حينٍ كانت الأمة تئن وتبكي، قد قام آباؤكم وأجدادكم بإقامة إمارة إسلامية، بقيادة الشيخ ثابت خاندم الله، الله يرحم الجميع.
فاليوم وأنتم لديكم قوة، لديكم شباب، الذين في الهجرة، والذين يقومون بالجهاد، والذين يقومون بالعمليات الاستشهادية، والذين يدكّون حصون الكفار، وقلاع المنافقين، ويدمّرون على المرتدين بيوتهم، فانصروهم.
أيُّها الشعب التركستاني المسلم؛
انصروا هؤلاء المجاهدين، واشكروا الله تعالى على أن قيّض لكم رجالًا لا يهابون الموت، لا يخافون الموت، وإنهم الحمد لله؛ يشاركون هنا، وينصروننا نحن المسلمين الهنديين في غزوة الهند، ويقاتلون في بلاد مختلفة، فيجب عليكم أن تنصروا إخوانكم، وأشبالكم، وأبطالكم الذين خرجوا من قومكم، لا تتركوهم فريسة للعابثين، ولا تتركوهم لعبة للظالمين، فاتقوا الله في هؤلاء المهاجرين.
أيُّها المقيمون في تركستان؛
إن هؤلاء المهاجرين قد خرجوا لحماية أعراضكم، ولحماية عقيدتكم ودينكم، ولحماية أنفسكم، فلا تحسبوهم أجانب، إنهم أقارب، إنهم منكم، فانصروهم بأموالكم وأنفسكم، وانصروهم بدعواتكم، ولا تحسبوهم أجانب، إنهم غرباء ولكنهم ليسوا أجانب، إنهم خرجوا لدين الله، إنهم خرجوا مهاجرين لحماية أعراضكم، والله هذه الصور وهذه المناظر التي نحن نراها في تركستان؛ ينزعون حجاب امرأة مسلمة، ويهتكون عرضها، ويقتلون طفلها، كيف يهدأ المسلم؟!