المسلمة وقف العلماء موقف بطولي سجله لهم التاريخ ضد الشيوعية الحمراء وقامت عدة ثورات تطالب بالاستقلال والحكم الذاتي وإقامة حكومة إسلامية. وكان من أشهر هذه الثورات الثورة التي قادها الشيخ العالم المجاهد الشهيد"عبد القادر دام الله"نحسبه كذلك في مواجهة المعتدين، ثم تبعه الشيخ"علي خان"سنة 1933 والثانية كانت سنة 1944. ولكنها لم تستمر بسبب التحالف الروسي الصيني ضد المسلمين.
وإن من المؤسف حقا والمؤلم لكل مسلم غيور على دينه ووطنه وعرضه أن يتصدر القوميون والعلمانيين للدفاع عن أراض المسلمين وأن يسخروا كل طاقاتهم في كشف جرائم النظام الشيوعي وممارساته ضد شعبنا المسلم، ولا نسمع صوت عالم ولا داعية يطالب باستقلال التركستان عن الصين أو يهاجم الحكومة الصينية على المنابر.
الوسائل الشرعية في دعم قضية تركستان الشرقية:
1 -يجب على العلماء الاطلاع على أحوال المسلمين في تركستان ثم نقل صورة صادقة عن الذي يدور على أرض تركستان المسلمة من الجرائم والانتهاكات التي تُمَارس ضد المسلمين هناك، ثم نشر هذه الفضائح على منابر المساجد والدعاء للمسلمين بالنصر والتمكين، وهذا كما حدث في قضية أفغانستان.
2 -جمع التبرعات الخيرية من أغنياء المسلمين وإرسالها إلى المجاهدين الصادقين لتقوية شوكتهم على العدو.
3 -دعوة المسلمين في تركستان للهجرة والخروج في سبيل الله وعدم السكوت على الظلم ثم استقبالهم في مكاتب خاصة بالمهاجرين في الدول الإسلامية المجاورة أو في الدول العربية.
-الاهتمام بالتعليم الديني لأبناء المهاجرين وتفهيمهم قضيتهم وتعريفهم بهويتهم الإسلامية وتوفير الكتب والشرائط الإسلامية وكل أساليب الدعوة.